جديد الأنشطة الاعلامية

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

نشاط عربي ودولي
نشاط عربي
المجلس العربي للشؤون الاقليمية والدولية يفتتح اليوم اعماله

المجلس العربي للشؤون الاقليمية والدولية يفتتح اليوم اعماله
المصدر جريدة الجريدة
التاريخ 02-15-2010
التفاصيل

تُفْتَتح في تمام التاسعة والنصف من صباح اليوم في «شيراتون الكويت» فعاليات الاجتماع التأسيسي للمجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية بحضور شخصيات عربية رفيعة في المجال السياسي والفكري والأكاديمي.
وكان رئيس المجلس محمد الصقر استقبل أعضاء المجلس الذين وصلوا إلى البلاد أمس، وهم رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة، ورئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري، ووزير الخارجية المغربي الأسبق محمد بن عيسى، ووزير الثقافة اللبناني الأسبق د. غسان سلامة، ورئيس الجامعة الافتراضية السورية د. رياض داودي ومدير قناة العربية عبدالرحمن الراشد.
وقال الصقر، في تصريح صحافي: «إن الاجتماع سيبحث أموراً عدة على جدول أعماله، منها التصديق على محضر الاجتماع الأول للمجلس، وإقرار بنود النظام الأساسي التي ستكون بالغة الأهمية لوضع آلية عمل المجلس وأعماله البحثية والاستشارية».
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة أن هناك حاجة حقيقية إلى تحسين مستوى العلاقات الاقليمية، بما يخدم المصلحة العربية والعلاقات مع العالم الخارجي، لا سيما في ظل الظروف التي تشهد محاولات لتشويه الصورة العربية في العالم.
وأوضح، في تصريح صحافي لدى وصوله إلى البلاد مساء أمس للمشاركة في اجتماعات المجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية، أن هناك حاجة ماسة إلى توجيه الطاقات العربية، خصوصاً من قِبَل أشخاص مشهود لهم بالخبرة وبمساعيهم من أجل خدمة المصلحة العامة، لافتاً إلى أن فكرة إنشاء مجلس عربي للشؤون الإقليمية والدولية واللقاءات التي يُنظِّمها تُعَد مناسبة جيدة لتداول الأفكار والآراء بشأن مختلف الموضوعات العربية والإقليمية والدولية.
وأضاف: «هناك قدرة واسعة جداً على استقطاب إمكانات عربية تستطيع الإسهام في أعمال هذا المجلس»، مبيناً أن «كثيراً من دول العالم لديها مجالس لا علاقة لها ولا ارتباط بأجهزة حكومية، لكنها تساهم من خلال جهود أعضائها، أو من خلال مراكز الدراسات التي تقيمها، أو الاتصالات التي تبنيها مع أصحاب القرار بإعطاء دفعة أو رأي مبني على آراء متعددة».
وأوضح أن ذلك سينعكس إيجاباً، إذ من شأنه تمكين أصحاب القرار في العالم العربي، خصوصا مَنْ هم في السلطة، من قراءة القرار قبل اتخاذه، مضيفاً: «كما يقول القول العربي المأثور: خذ الحكمة ولا تسأل من أي وعاء خرجت»، متسائلاً: «فكيف إذا كانت هذه الحكمة من وعاء معروف يستند إلى أشخاص يمثلون نخبة من أصحاب الرأي في العالم العربي؟»، معرباً عن أمله أن يحقق المجلس ما يصبو إليه.
ولفت السنيورة إلى أن التوصيات التي ستخرج عن المجلس ستخلق ما يسمى رأياً عاماً، وبالتالي ستؤثر في مؤسسات المجتمع المدني، وتساهم في التواصل وبناء الثقة مع المسؤولين في العالم العربي، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك تدرُّج في عملية التقدم، سواء في أعمال المجلس أو في التواصل مع أصحاب القرار، وكذلك في خلق رأي عام في الأماكن التي يجب أن تتوجه إليها الجهود، مؤكداً أن المجلس وأعضاءه سيضيفون قيمة مضافة إلى آلية العمل العربي المشترك.