<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 19 Apr 2026 03:55:55 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://m-alsager.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للنائب السابق محمد جاسم الصقر | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.m-alsager.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - www.m-alsager.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 03:55:55 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 19 Apr 2026 03:55:55 +0000</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ انك لا تجني من الشوك عنبا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.m-alsager.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>
لن نلقي دروساً وعبراً عن أصول الممارسة الديمقراطية وأخلاقيات العمل البرلماني، ولن نضع عمامة السادة أو نلبس قفطان خطيب الجمعة، لنبين حكم الشريعة في الخروج عن أدب الحديث، وعن أسلوب الدعوة بالتي هي أحسن، لينقلب العدو إلى ولي حميم، ولن نحاول أن نكون لجنة تحكيم أو مجلس تأديب لنحدد المذنب والبريء أو لنوزع المسؤولية بين الأطراف، أو لنضيع الحق في دهاليز التحقيق.

ولن نتوجه إلى ممثلي الشعب أو الممثلين عليه، لأن العديد من هؤلاء لم يعد لهم وللأسف الشديد من المصداقية ما يجعلهم أهلاً لأن يكونوا من أهل الحل والعقد.

نحن نتوجه إلى المواطن، كل مواطن، شارك في الانتخابات، أو تقاعس عن ممارسة حقه هذا، نتوجه إليه باعتباره هو الأصل وهو الهدف وهو الأمل، ونتوجه إليه باعتباره صاحب المصلحة الأولى والأهم في سلامة الوطن، لأن مصلحة الوطن لا يمكن أن تختلف عن مصلحته، نتوجه إليه بكل صراحة وبكل وضوح وبكل احترام، لنقول له إنك وللأسف الشديد تحصد اليوم ما زرعت يوم الانتخاب، ومن يزرع الريح يحصد العاصفة، وإنك لا تجني من الشوك عنباً.

تحصد اليوم نتائج انتخاب ممثليك على أساس القرابة والنسب والعائلة والقبيلة والطائفة، وربما على أساس المجاملة والخجل، وربما حسب المبلغ الذي دفعوه بدلاً من المبدأ الذي يدافعون عنه.

تحصد اليوم نتائج انتخاب ممثليك ممن يرون في الديمقراطية سلم وصول لا أسلوب قرار، وممن يرون في الاستجوابات فرصة تكسب، وفي التصويت بالاقتراع أو بالمقارعة فرصة مكاسب.

نحن نحصد نتائج شراء الأصوات وبيعها، ونتائج الانتخابات الفرعية وضيق أفقها، ونتاج الاصطفاف القبلي والطائفي والعائلي على حساب الصف الوطني.

نحن نحصد نتائج سياسة الشيوخ والفداوية، فلكل شيخ نوابه ولكل نواب شيخهم، والكل مع الكل، والكل ضد الكل، وعدو عدوك صديق، وصديق عدوك عدو، وآخر همومهم مصلحة الوطن.

الديمقراطية براء، ومجلس الأمة باعتباره المؤسسة الأهم للديمقراطية براء، والدستور براء، فلا يوهموك  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m-alsager.com/articles.php?action=show&amp;id=24</link>
      <pubDate>Thu, 19 May 2011 17:01:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عاصفة التعاون والوئام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.m-alsager.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>
هي فعلاً تاريخية زيارة الشيخ ناصر المحمد للعراق. فبعد عشرين عاماً من «عاصفة الصحراء» التي هبت لتحرير البلاد من براثن صدام، يؤكد سمو رئيس الوزراء أن العاصفة الحقيقية التي يجب أن تهبَّ على البلدين الجارين هي عاصفة الوئام والتعاون والاحترام.

لقد تطلب الأمر عقدين لتتمكن الكويت على مستوى رئيس الوزراء من أداء زيارة رسمية تكرِّس طي الصفحة السوداء وبداية عهد جديد من العلاقات. لكن ذلك لم يكن ممكناً لولا أن العراق تغيَّر وأن التحولات التي حصلت فيه باتت تسمح بهذا النوع من الخطوات، الذي سيُترجَم في مارس المقبل بحضور سمو الأمير القمة العربية في بغداد.

أحسنَ سمو الرئيس بالمبادرة إلى الزيارة قبل حلول ذكرى «عاصفة الصحراء» العشرين، فالكويت التي لا يمكن أن تنسى التجربة الأليمة التي أرغمها على خوضها النظام العراقي السابق، تؤكد أن ما يجب أن يبقى من تلك المرحلة دروس للحاضر والمستقبل، وقناعات راسخة باحترام الحدود والحقوق، مثلما تؤكد أن المسؤولية تقتضي احتضان التغيير الإيجابي في العراق وحماية الوحدة الوطنية العراقية والتشجيع على تمتين الاتفاقات الداخلية حتى لا تبقى هشة تهدد المجتمع العراقي ونسيجه الاجتماعي وتنعكس على جيرانه.

قلَبَ سمو الرئيس الصفحة وسمع تأكيدات بأن «الماضي قد مضى» وبأن العراق يحترم تعهداته، وهي مواقف عبر عنها عراق ما بعد صدام تكراراً، وكررها رئيس الوزراء العراقي قبل أسبوع لوفد جمعية الصحافيين الكويتيين بأوضح عبارات. لذلك لا بد من تشجيع الدبلوماسية الكويتية على المساعدة على إخراج العراق من الفصل السابع انسجاماً مع التطورات داخل العراق وفي علاقاته مع الكويت ومع المواقف التي أطلقها في بغداد وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح في هذا الاتجاه. كذلك لا بدَّ من الدعوة الى توسيع المصالح المشتركة. والفرصة متاحة لقيام مشاريع جبارة في أكثر من مجال خصوصاً في القطاع النفطي، علماً بأن ارتباط المصالح أحد الضمانات الأساسية لمنع الخلافات وردع الانز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m-alsager.com/articles.php?action=show&amp;id=20</link>
      <pubDate>Fri, 14 Jan 2011 16:56:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى وائل.. أخي الذي سكن عيني ولن أراه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.m-alsager.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>نفض العزاء، وبقي الفراق.

انتهت الطقوس والمراسم، وبدأت أوجاع جرح لن يبرأ.

أضغط على جرحي بكلتا يدي، وأمشي إليك قبل أن يسبقنا الغروب.

أجلس أمام التراب الذي زاد اعتزازا بعودتك إليه، لأحدثك دون أن يقطع حديثنا هاتف مستعجل، أو موعد أزف، أو ضيق خلقك بما أقول.

أحدثك، عن وفاء الكويت وحنانها وإباء دمعتها.

أحدثك، عن الحزن الجليل النبيل الذي تلفح به أهلها وهم يتسابقون لحمل نعش احتضن «ابنا بارا، ورجل تنمية، وصاحب مبادرة، وداعية علم وتعليم، ومدافعا عن حرية الرأي والفكر والاقتصاد، ومؤمنا - رغم كل الهزات والارتدادات - بوحدة الوطن وتكامل الأمة..» فقد كان وداعك تظاهرة فيها وفاء لجيل سبق، وفيها تقدير لجيل بدأت ريادته، يمسك بالعلم والطموح، ويتمسك بالثوابت والقيم، يحترم الماضي ولا يعيش فيه، ويعمل للمستقبل ويستكمل عدته، مقتحما غمار العمل الحر، مفضلا لذة تعبه ومخاطره على اطمئنان الكراسي وقيود المناصب. فالألم الذي خلفه رحيلك مجرد إحساس بوجع الفراق، بل هو شعور عميق بجلل المصاب. وفرق كبير بين مصاب يحزن له أهل الفقيد، وغياب يغص به خلق كثير.

أحدثك عن أمنا، وكيف ترفض أن تصدق أنها لن تراك، وتأبى إلا أن تنتظرك لتتناولا الطعام معا.

أحدثك عن إخوتك وأبنائهم وأحفادهم الذين أصبحت - بعد رحيل الوالد - الفيء الذي يستظلون به، والسور الذي يستندون إليه.

أحدثك عن نفسي، أنا الذي ولدت بعدك فكنت منذ فتحت عيوني أخي الذي احتكر حب والديه، وصديقي الذي أراه أقرب ما يكون إلي عندما أشعر أني أحوج ما أكون إليه.

أحدثك، وقد أصبح بيننا الصمت حالة حوار، ولم تعد الألفاظ أداة إفصاح. وبالتالي، سيبقى بيننا حوار لن ينتهي، ربما قبل النوم أو أثناءه، وربما عندما أدخل الديوانية، وربما عندما أتابع مباراة في كرة القدم، وبالتأكيد عندما أقبل يد الوالدة، وكلما شعرت بالوحدة. فقد رحلت - كعادتك - بلا وداع، وغادرت الأحبة إلى الأحبة في الضفة الأخرى. وبفراقك ازداد الفؤاد شجى، وازداد م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m-alsager.com/articles.php?action=show&amp;id=2</link>
      <pubDate>Wed, 22 Dec 2010 11:29:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وداعا الله بالخير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.m-alsager.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>
ليس أصعب من أن تنعى من هو عزيز عليك وله مكانة في قلبك وتقدير واحترام، فالكتابة عن الأخ الكبير محمد مساعد الصالح، رحمه الله، صعبة جداً لا أعرف من أين أبدأها وأين أنهيها.

لقد كان الأخ محمد مساعد علماً من أعلام الصحافة الكويتية وأحد مؤسسيها منذ رئاسته تحرير مجلة «الهدف» في ستينيات القرن الماضي، وتأسيسه جريدة «الوطن» في أوائل السبعينيات واستمراره في الكتابة حتى آخر أيامه، رحمه الله.

لم تنقطع علاقته بالكتابة حتى آخر الأيام، فكلما خرج من المستشفى عاود الكتابة ساخراً مرحاً كعادته، وأتذكر خلال رئاستي تحرير «القبس» أنني زرته في مكتبه بعد أن باعت أسرته جريدة «الوطن» وقرر اعتزال الكتابة، وأقنعته بأن يكتب في «القبس» فعاد بزاويته اليومية «الله بالخير».

وللفقيد أسلوبه المميز في عرض أفكاره بسلاسة وعذوبة ومرح بكلمات قليلة يختصر فيها فكرة مطوّلة ليوصلها إلى القارئ بأسرع وقت وبروح مرحة، وكانت الكتابة بالنسبة للأخ محمد علاجاً يداوي كل الأمراض، وبها استطاع ـ كما قال ذات مرة ـ أن يقاوم تكسّر صفائح الدم.

ويشهد تاريخ رئاسته تحرير مجلة «الهدف» وجريدة «الوطن» ثبات موقفه الوطني رغم تعارضه مع من هم قريبون له، وكان يجاهر بمواقفه ولم تثنِه علاقات القرابة غير القابلة لتلك المواقف عن الثبات والدفاع عن آرائه.

سيفتقد كثيرون عمود «الله بالخير» وإطلالة «أبو طلال» منه، لكنهم سيتذكرون أنه عمود شامخ أسسه إنسان نقي ومحب لحرية الرأي والصحافة.

وسيفقد رواد ديوان برجس البرجس أحد أركانه، كما سيفقد ديوان الصقر واحداً من أهم رواده، وستفتقده دواوين الكويت الأخرى التي كان مواظباً على زيارتها.

عزاؤنا لأهله وذويه ومحبيه وقرائه، فإلى جنة الخلد يا أبا طلال، و»إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m-alsager.com/articles.php?action=show&amp;id=16</link>
      <pubDate>Fri, 08 Oct 2010 16:48:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ محمد جاسم الصقر يرد على عبداللطيف الدعيج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.m-alsager.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>تلقت القبس من النائب السابق محمد جاسم الصقر ردا على مقالة الزميل عبد اللطيف الدعيج المنشورة امس بعنوان {الحريات أولا} تنشره فيما يلي:
آخر من كنت أتوقع أن يتهمني بمعاداة الحرية هو الأخ عبداللطيف الدعيج، الذي زاملنا منذ التحرير حتى تركي رئاسة تحرير القبس، فهو يعرف جيداً من ساهم في رفع سقف الحريات ومن دافع عنها.
يحز في نفسي أن تأتي هذه الطعنة من عبداللطيف شخصياً، وعبر المنبر الذي أرسيت فيه هامشاً واسعاً من الحرية تمكن من خلاله من عرض أفكاره والكتابة في أمور كانت شبه محظورة إن لم تكن محظورة تماماً.
وعبداللطيف خير من يعرف كم تحملت من خصومات وعداوات دفاعاً عن حقه في التعبير، وحماية لمبدأ حرية الرأي والدفاع عنها... حتى حين تركت رئاسة تحرير القبس وأصبحت نائباً كنت أكثر النواب الذين رُفعت عنهم الحصانة بسبب حرية الرأي.
نحن نحترم رأي الأخ عبداللطيف في الدفاع عن الحريات ومبادئها، لكن أن يتهمنا بالعداء لها فهذا تجنٍ وادعاء في غير محله، وهو دليل على أنه قرأ كلمتنا الموجهة إلى رئيس الوزراء، المنشورة في «الجريدة» بعنوان «تشدّد ولا تتردد يا سمو الرئيس»، قراءة خاطئة.
نحن لا نعيش من دون حرية التعبير وحفظ كرامة الإنسان بضمان حقه في إبداء رأيه، لكننا لن نعيش بحرية التدمير أو التفجير، والوضع في الكويت قريب من هذه الحالة، إن كان عبداللطيف لا يدرك ذلك فنحن نؤكد له خطورة الوضع ونؤكد له ما لا يلمسه مباشرة.
لقد انتقلت المسألة من دائرة حرية التعبير إلى دائرة ظلامية وهي الانجراف نحو صراع طائفي إن اشتعل فلا قوة تردعه وسيأكل الأخضر واليابس، ويعرف عبداللطيف الذي يعيش في دول هي أم الحريات (فرنسا - أميركا) أن هناك ضوابط للحريات تقف عند حد المساس بالأمن الوطني، وها هي فرنسا تمنع النقاب (الذي هو حق شخصي وحرية شخصية) لعلاقته بأمنها، وها هي أميركا تضع ضوابط للنشر حول سلامة أمنها وأجهزتها الأمنية أحياناً.
نحن مع الحرية يا عبداللطيف، لكننا لسنا مع الفوضى، ولكي أكون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m-alsager.com/articles.php?action=show&amp;id=1</link>
      <pubDate>Mon, 20 Sep 2010 08:32:00 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>