المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأنشطة الاعلامية
مقابلات صحفية
نرفض المساس بالذات الإلهية والرسول صلى الله عليه وسلم
نرفض المساس بالذات الإلهية والرسول صلى الله عليه وسلم
في حوار أجرته معه «إيلاف» الإلكترونية
04-19-2012 05:00
المصدر: صحيفة الانباء و ايلاف التاريخ: 19-4-2012
_________________________________________________________

مقابلة محمد الصقر - في حوار أجرته معه «إيلاف» الإلكترونية

أكد في حوار أجرته معه «إيلاف» الإلكترونية أن وجود الأحزاب سيقضي على الأمراض السياسية في البلاد - الصقر: تغير كبير في النتائج حال إجراء انتخابات نيابية جديدة - المرأة كانت عدوة المرأة في الانتخابات السابقة ولم تصوت لها - هناك خلافات في صفوف التيار الليبرالي وهذا أحد أسباب سقوط ممثليه في الانتخابات السابقة - نرفض المساس بالذات الإلهية والرسول صلى الله عليه وسلم ولا نقبل بعقوبة الإعدام لأن المحاسب هو الله

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب محمد الصقر انه في حال اجراء انتخابات نيابية جديدة فسيكون هناك تغيير في النتائج بنسبة كبيرة، محملا المرأة الكويتية مسؤولية عدم وصولها الى البرلمان «لان المرأة كانت ضد المرأة في الانتخابات» عازيا اسباب سقوط ممثلي التيار الليبرالي لوجود خلافات بين اعضاء التيار.

وأكد الصقر في حوار اجراه معه الزميل اشرف سعيد في جريدة ايلاف الالكترونية نشر امس ان تطبيق نظام الدائرة الواحدة سيقضي على الامراض السياسية في الكويت معلنا تبنيه لمشروع اشهار الاحزاب معتبرا انه لا ديموقراطية دون احزاب، والى التفاصيل:

في مستهل الحوار.. ما قراءتكم للمشهد السياسي في الكويت حاليا بعد اكثر من شهرين تقريبا من انتخابات مجلس الامة والتئام البرلمان؟

٭ أعتقد ان الغالبية الحالية في مجلس الامة، والتي كانت تشكل المعارضة في البرلمانات السابقة، هذا المجلس مجلسها، لكنها تتصرف وكأنها لا تريد الحفاظ على مجلسها. ففكرة الاستجوابات وكثرة لجان التحقيق تدفع الحكومة الى ان يكون لديها هاجس انها لا تستطيع ان تتعامل مع هذا المجلس، فمثلا الآن لم يمر اكثر من شهرين وتم خلالهما استجوابان، وهناك خمسة استجوابات اخرى مطروحة الآن آتية في الطريق لكل الوزراء، لذلك هذا يضع هاجسا لدى الحكومة، وهو اذا لم تغير المعارضة في المجلس اسلوبها الحالي وتكتيكها في التعامل مع الحكومة فلا ارى عمرا طويلا لهذا المجلس.

كما توقعتم في امكانية حل مجلس الامة يتفق معكم عدد من المراقبين على الساحة الكويتية على أن المجلس لن يطول عمره اذا استمر في ممارساته مع الحكومة كما في البرلمانات السابقة؟

٭ أتمنى الا يتم حل مجلس الامة، كما اتمنى ان يتجه البرلمان الى التشريع والقيام بدوره، لان عددا كبيرا من مشروعات القوانين متوقف، وواجب مجلس الامة رقابي وتشريعي، ولكنني ارى ان الدور الرقابي لمجلس الامة يطغى على دوره التشريعي، كما لا ارى وجود حكمة لدى المعارضة البرلمانية بالطريقة التي تطرح فيها قضاياها، وهناك الكثير من القضايا الشائكة تحتاج إلى الحكمة والتأني والصبر، فليس بهذه الطريقة تدار العملية السياسية داخل مجلس الامة، وهذا يعطي انطباعا لأمير البلاد بأن هذا المجلس غير متعاون، وبالتالي اتمنى ـ نظرا الى علاقتي الطيبة بين الطرفين الغالبية والاقلية ـ عليهم التهدئة في طريقتهم في تناول وطرح القضايا المختلفة في البرلمان، لانهم يسيرون كما السيارة التي تسير بسرعة جنونية في شارع ضيق، والنتيجة الطبيعية هي حدوث اصطدام، والافضل ان تسير السيارة بتمهل.

كان من المتوقع بعد وصول احمد السعدون الى رئاسة مجلس الامة، وهو البرلماني القدير والقديم، ان تصبح الاوضاع اكثر هدوءا وأن تسير في مسارها الصحيح بالبرلمان الى التشريع والتنمية..ما تعليقكم؟

٭ اعتقد ان احمد السعدون يمون على كتلة العمل الشعبي في المجلس فقط، لكن بقية المعارضة تتشكل من الكتل الاسلامية الاخرى، ولا اعتقد ان السعدون يمون عليهم، كما لا اعرف كيف يفكر الاخ احمد السعدون، ولا الومه كثيرا على مواقف اطراف المعارضة، لانه قد يكون غير قادر عليهم، فضلا عن انه جالس على المنصة، ما الذي يستطيع ان يقوم به، لكنني اعتقد ان هناك بعض الاخوة الاعزاء من النواب الذين لا يملكون الخبرة الكافية يقومون بالتصعيد بطريقة لا تخدمهم ولا تخدم الكويت.

رغم ان مجلس الامة الكويتي تجربة رائدة خليجيا وعربيا في العملية الديموقراطية، الا ان هناك بعض التحفظات على الاداء البرلماني لبعض النواب، وخاصة التصعيد مع الحكومة.. كيف ترون ذلك؟

٭ هذا هو رأي الشعب الكويتي، وبالنهاية لا بد ان نحترمه، وهذه مخرجات الانتخابات، والتجربة تعدل ويطرأ عليها تعديل، ولست يائسا على العكس اعتقد ان الديموقراطية في الكويت رائدة، ولا افضل بديلا من الديموقراطية، وهي تجربة ناجحة، لكن يجب ان تكون اكثر نجاحا وريادة خليجيا وعربيا.

في منظوركم ما الاسباب التي ساهمت في الوصول الى مخرجات مجلس الامة الحالي؟

٭ الانتخابات البرلمانية جاءت في ظرف كانت المعارضة في اوجها، حيث قبل سمو الامير استقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد، ثم حل مجلس الامة، وفي رأيي ان حل مجلس الامة في هذا التوقيت تحديدا كان في مصلحة المعارضة، لانها كانت في قمة نشاطها، وأعطى انطباعا للشارع الكويتي بأنه في مصلحة المعارضة، لذلك اعتقد ان انتخابات مجلس الامة لو اجريت اليوم فستتغير النتائج بنسبة كبيرة، وليس مثلما كانت قبل شهرين.

في حوار أجريته مع وزير الاعلام السابق سامي النصف اكد ان الانتخابات البرلمانية لو اجريت اليوم فستتغير النتائج بنسبة 50% لغير مصلحة المعارضة.. ما تعليقكم؟

٭ اتفق معه وأؤيد هذا الكلام، وعلى كل.. هذه نتائج الانتخابات الديموقراطية، ويجب ان نقبلها، وأتمنى من الاخوة الزملاء في الغالبية اعادة حساباتهم، والتعامل في المجلس معاملة حكيمة مع الاحداث، وذلك لانه في النهاية لا يجوز ان تجري كل ثلاثة اشهر انتخابات جديدة.

ما تفسيركم في اخفاق المرأة الكويتية وعدم وصول اي واحدة منهن الى قاعة عبدالله السالم في الانتخابات الاخيرة على الرغم من انه كانت توجد اربع نائبات من قبل؟

٭ الحقيقة انني احمل المرأة الكويتية مسؤولية عدم وصول واحدة منهن الى مجلس الامة، وأعتقد ان النساء لم ينتخبن نظيرتهن، اي ان المرأة كانت ضد المرأة في الانتخابات الاخيرة، لكنني ارى انه في الوقت نفسه انه لو عادت الانتخابات وأجريت اليوم فستصل وجوه نسائية الى مجلس الامة، لان ظرف الانتخابات وتوقيتها هما اللذان ساعدا على تغيير نتائج مجلس الامة.

باعتباركم احد قادة التيار الليبرالي في الكويت.. لماذا خسر الليبراليون مقاعد كثيرة في انتخابات مجلس الامة الاخيرة؟

٭ اولا التيار الليبرالي توجد بين صفوفه خلافات كثيرة.. هذا شيء، فضلا عن انه لا يوجد خطاب سياسي موحد، وأرى انه على التيار الليبرالي ضرورة الاجتماع بين مكوناته، ودراسة نتائج الانتخابات الاخيرة مع وضع اجندة للانتخابات المقبلة من الآن، لان الخلافات داخل التيار الليبرالي هي سبب سقوطه في الانتخابات.

توقع المراقبون ان تسود حالة من الهدوء والاستقرار بعد تولي سمو الشيخ جابر المبارك رئاسة الحكومة الكويتية الجديدة خلفا لسمو الشيخ ناصر المحمد. برأيكم هل نجحت الحكومة الجديدة حتى الآن في التهدئة واعادة جسور الثقة والود وايجاد نوع من العلاقة الطيبة مع البرلمان؟

٭ أعتقد ان الحكومة الجديدة حتى الآن تسير بصورة جيدة، فبعد شهرين لا نستطيع الحكم عليها حكما كافيا، لكنها استطاعت التعامل مع قضية الاضرابات بحكمة، فضلا عن ان استجواب سمو رئيس الحكومة تم في جلسة علنية، وواجه الاستجواب، اضافة الى ان نوعية الوزراء في الحكومة الحالية لا بأس بها، لذلك ارى ان الحكومة الجديدة ناجحة حتى الآن.

ماذا عن قضية التحويلات المثارة والتي كانت احد اسباب استقالة الحكومة السابقة؟

٭ قضية التحويلات تنظر فيها النيابة العامة حاليا، والقضاء سيبت فيها، ولا اود التعليق على قضية ينظر فيها القضاء.

طرح سمو الامير فكرة مشروع تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي. وفي ظل هذه الاجواء السياسية، هل ستنعكس بالسلب على مثل هذا المشروع خاصة، والاستثمار عامة، في الكويت؟

٭ الكويت لن تتحول الى مركز مالي عالمي، وذلك لاسباب عدة، من ابرزها ان القوانين الحالية لا تساعد على ذلك، فمثلا قانون المستثمر الاجنبي في الكويت طارد له، وليس جاذبا، فضلا عن ان قوانين الهجرة الحالية لا تساعد، اضافة الى ان مجلس الامة غير ودي مع القطاع الخاص، بينما المركز المالي يحتاج إلى القطاع الخاص، كما ان قانون الخصخصة قانون سيئ، وأيضا قانون الـ b.o.t سيئ، فأين المستثمر الاجنبي الذي سيأتي في ضوء هذه القوانين، والاستثمار الاجنبي الحالي في الكويت لا يقاس بنظيره في الدول الخليجية والعربية الاخرى، لان قوانيننا كلها طاردة للمستثمر الاجنبي، وتحتاج إلى عملية قيصرية تشريعيا، وتغيير القناعات في مجلس الامة.

طرحتم خلال الاسبوع الماضي مسألة تحويل الكويت الى دائرة واحدة في الانتخابات البرلمانية.. ما اهم محاور فكرتكم؟ وما النتائج المترتبة على الحكومة ومجلس الامة والمواطن في حال تنفيذها؟

٭ اعتقد ان نظام الدائرة الواحدة لو طبق في الكويت فسيقضي على كل الامراض السياسية، ومن ابرزها الرشوة ونقل الاصوات والمال السياسي والوساطة، وهناك اكثر من نوع لنظام الدائرة الواحدة، وقد اقترحت

نظام القوائم بالدائرة الواحدة على الا تقل القائمة الواحدة عن خمسة اشخاص ويمكن ان تصل الى خمسين فردا، ووضعت في مقترح القانون اشهار اللجنة العليا للانتخابات على ان يكون من واجب هذه اللجنة الحكم على عدم طائفية او قبلية القوائم الانتخابية، ويجب ان يوضع قانون يحدد الشروط والمقاييس الواجب توافرها، وكذلك المحاذير، لانه مثلا لدينا في قانون الانتخابات الحالي ان الانتخابات الفرعية مجرمة.

اقترحتم فكرة تأسيس الاحزاب السياسية في الكويت، لكن هناك تحفظات من جانب بعض المراقبين السياسيين تجاه اشهار الاحزاب نظرا لطبيعة المجتمع الكويتي وما يتسم به من خصوصية عن غيره من المجتمعات الخليجية والعربية.. فما تعليقكم؟

٭ لا توجد ديموقراطية دون احزاب، وآجلا او عاجلا يجب ان يقر في الكويت انشاء الاحزاب، ولدينا حاليا في الكويت احزاب غير معلنة، وهي المتمثلة في الكتل السياسية المختلفة، والقائل اننا دولة صغيرة، ليست في حاجة الى احزاب، ارد عليه بأن سويسرا دولة صغيرة، وفيها احزاب.

ما السبيل للوصول الى علاقة طيبة بين السلطتين وتفادي حدوث تأزم يصل الى مرحلة عدم تعاون بينهما؟

٭ اذن تريد ان تصل الى المدينة الفاضلة، وهذا غير ممكن، ودائما في السياسة موالون ومعارضون، والاخيران دائما صوتهما عال في كل الديموقراطيات، لكن هناك حدودا، والتعاون ضروري، والمعارضة كذلك لها ضرورة في الوقت نفسه.

تقدم بعض نواب مجلس الامة بمقترح وهو تنفيذ عقوبة الاعدام لكل من يسيء الى الذات الالهية والى سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وزوجاته.. فما هي وجهة نظركم في هذا المشروع؟

٭ لا نقبل الاساءة الى الذات الالهية او الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فهذا شيء مرفوض جدا، لكنني شخصيا ضد حكم الاعدام، وأرى ان رب العالمين هو الذي يحاسبهم، والحساب عند الله، وأيضا السجن المؤبد حكم قاس بدلا من الاعدام الذي لا اؤيده.

بوصفكم كنتم اول رئيس للبرلمان العربي.. ما تقييمكم للبرلمانات العربية في الوقت الراهن وتفاعلها مع ربيع الثورات العربي؟

٭ جاءت الديموقراطية ليست بالتراضي، وانما بعمليات قيصرية، وبالتالي العالم العربي ليس معتادا على الديموقراطيات، ويحتاج سنوات طويلة الى ان يتفهم الناس الديموقراطية، وجاءت الديموقراطيات في الظرف الذي صعدت فيه الاحزاب الاسلامية المنظمة، وكانت النتيجة هي اكتساح الاسلاميين للانتخابات، لانهم هم الوحيدون المنظمون، لكن هذا سيتغير بعد سنوات، فمثلا ارى ان الاخوان المسلمين في مصر يخطئون اخطاء كبيرة، وأعتقد ان الانتخابات لو عادت مرة اخرى في مصر، فلن يحصل الاخوان على هذه الاصوات، والحقيقة ارى ان تجربة الاسلاميين ناجحة في تونس، يعني على الاقل لا يستفزون الجماعات والتيارات والقوى السياسية الاخرى.

خليجيا، اقترح البعض من المراقبين الخليجيين تحويل مجلس التعاون الخليجي الى اتحاد كونفيدرالي تحسبا لمواجهة اي ازمات او احداث من شأنها تهديد امن دول الخليج. فما تصوركم لمدى امكانية تحقيق ذلك؟

٭ ارى ان امكانية تحقيق ذلك ليست سهلة، لان لكل دولة خليجية من دول المجلس الست طبيعة، تختلف من دولة الى اخرى، لكنني في الوقت نفسه مع التعاون الخليجي – الخليجي الى اقسى مدى، سواء في السياسة الخارجية او الدفاعية، وأعتقد ان مجلس التعاون الخليجي لم ينجح نجاحا باهرا، لكنه لم يفشل، فهو المنظومة الوحيدة في العالم العربي المستمرة منذ اكثر من ثلاثين عاما.

لكن ماذا عن تحفظات رجل الشارع الخليجي بأن مجلس التعاون الخليجي لم يحقق طموحاته بعد؟

٭ هناك بالفعل تحفظات، لكن كمنظومة مستمرة، فالاجتماعات على مستوى القادة او وزراء الخارجية تتم في مواعيدها دائما، وهناك انجازات بسيطة، لكن طموحاتنا اكبر، لانني مع التعاون الخليجي الى ابعد مدى، لكنني لا اعتقد ان الاتحاد الكونفيدرالي سينجح اذا خرج الى حيز التنفيذ.

قام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بزيارة الى جزيرة ابوموسى الاماراتية المحتلة هي وجزيرتي طنب الصغرى وطنب الكبرى من جانب ايران، الامر الذي استفز مشاعر الاماراتيين والخليجيين.. ما تفسيركم لهذه الزيارة؟ وما الهدف منها؟

٭ برأيي ان ايران المفروض ان تبدي تجاه الخليجيين مشاعر الود كجيران، لتحظى بحسن الظن، ولنبقي على العلاقات الطيبة معها من جانب الخليجيين، وقيام نجاد بزيارة ابوموسى استفزاز لمشاعر الاماراتيين، فهي زيارة ليس لها داع ابدا، ومستفزة للامارات.

هددت ايران اخيرا على لسان وزير دفاعها دول الخليج انه في حال اقامة الدرع الصاروخية فهذا يعني انها تسير في النهج العدواني ضدها لمصلحة اميركا واسرائيل.. ما تعليقكم؟

٭ الكويت لديها اتفاقيات امنية مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، لانه تم غزونا، ومن حقنا ان ندافع عن انفسنا، وهذه قضايا ذات شأن داخلي، ويجب على ايران الا تتوجس من ذلك، او في حال اقامة درع صاروخية دفاعية، لماذا تخشى ايران من جيرانها ما دامت دفاعية؟، هل تخشى ان تهاجم؟، وفي قطر توجد قاعدتان اميركيتان، وفي عمان ايضا توجد قوات اميركية، وفي البحرين يوجد الاسطول السابع الاميركي، وكل هذا موجود منذ زمن، ونتمنى ان تكون علاقتنا مع ايران علاقة صداقة ومحبة واخوة، ولا نريد ان نشتبك معها، ولا نريد ان تشتبك معنا، ونتمنى لايران الخير، ونود ان تتمنى لنا ايضا الخير.

ما تقييمكم للعلاقات الكويتية –العراقية في الوقت الراهن، خاصة بعد مشاركة صاحب السمو الأمير في القمة العربية الاخيرة، وقبلها جاءت زيارة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى الكويت؟

٭ العلاقات الكويتية ـ العراقية جيدة، وأعتقد ان المستقبل افضل للعراق، ويمكن تحويل التعويضات الى مشاريع مشتركة مجزية، تدر علينا اكثر مما تدره علينا الآن، ويستفيد منها البلدان، وأعتقد انه يجب ان تظل العلاقات الكويتية ـ العراقية جيدة بحكم الجيرة والجغرافيا والتاريخ، وليس من مصلحة البلدين توتر العلاقات بينهما، والآن لا يوجد سبب لتوتر العلاقات لا من جانبنا ولا من جانب العراق.

وهل تتجاوز الكويت والعراق ازمة ميناء مبارك الكبير؟

٭ هذا الميناء داخل الكويت، والمفروض انه لا يؤذي العراق، وان شاء الله لن يؤذيها، وأرى انه صارت هناك ترتيبات حول الميناء، وأن هناك ارتياحا في الجانب العراقي.

أخيرا ما تصوركم المستقبلي للكويت والخليج والمنطقة؟

٭ هذه المنطقة هي المستقبل، وبالتالي فان اكثر من نسبة 50% من احتياجات العالم من النفط موجودة في هذه المنطقة، واذا تم استغلال هذه الثروة النفطية استغلالا جيدا ارى ان مستقبل المنطقة جيد.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1757


خدمات المحتوى


تقييم
1.01/10 (62 صوت)