المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأنشطة الاعلامية
أخبار عامة
«الأسرة» تكتسح انتخابات «الغرفة»
«الأسرة» تكتسح انتخابات «الغرفة»الصقر محتفلا بالفوز بالمركز الاول في «الغرفة»
03-28-2018 02:00
أسفرت نتائج الانتخابات النصفية لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، التي جرت أمس، عن فوز قائمة الأسرة الاقتصادية بكامل المقاعد الاثني عشر، إذ حل محمد جاسم الصقر في المركز الأول بـ6417 صوتاً، تلته وفاء القطامي بـ5760 صوتاً، ثم مصعب سالم النصف بـ5647 صوتاً، وفهد الجوعان بـ5633 صوتاً، وضرار الغانم بـ5272 صوتاً، ووليد الدبوس بـ5215 صوتاً، وساير الساير بـ5208 أصوات، وعبدالله الملا بـ5165 صوتاً، وحسين الخرافي بـ5140 صوتاً، وخالد الخالد بـ5096 صوتاً، وعبدالوهاب الوزان بـ5034 صوتاً، ومحمد كاكولي بـ4743 صوتاً. وجاء طلال الجري كعضو احتياط بحصوله على 4337 صوتاً.
وبلغ عدد المصوتين في الانتخابات من أعضاء الغرفة 10780 عضواً، يشكلون نسبة %71.93 من الأعضاء الذين استلموا بطاقات الانتخابات البالغ عددهم 14986 عضواً.
وتعليقاً على النتائج، قال رئيس مجلس إدارة «الغرفة» علي الغانم، إن الانتخابات تمت وفق عملية ديموقراطية تضاهي الانتخابات في أوروبا، مما يعتبر مفخرة لكل مواطن ومقيم على أرض الكويت.
أما صاحب المركز الأول في الانتخابات عضو الغرفة محمد الصقر، فأهدى الفوز إلى أعضاء قائمة الأسرة الاقتصادية، مؤكداً أنه سيكون عضواً فعالاً في أي مركز يمنحه إياه مجلس إدارة الغرفة لخدمة الاقتصاد الكويتي. وقال: نأمل أن نستطيع تعزيز وزن «الغرفة».


علي الغانم: انتخابات ديموقراطية راقية.. والفائزون هدفهم واحد

قال رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة علي محمد ثنيان الغانم إن الانتخابات النصفية لـ«الغرفة» تمت وفق عملية ديموقراطية، تعتبر مفخرة لكل كويتي ومقيم، مشيرا الى ان الانتخابات راقية الى درجة تقارن بالانتخابات في اوروبا.
وأضاف في تصريح صحافي بعد إعلان النتائج، ان هذا الحشد الكبير والتنافس الشريف لم يشبه اي مشكلة، ما يدل على رقي المتنافسين في الانتخابات.
وتمنى أن تحذو الدولة حذو ما قامت به الغرفة في تنظيم الانتخابات واستخدام الأجهزة الإلكترونية في الفرز.
وأوضح أن الفائزين في انتخابات الغرفة تعودوا على ان يكون هدفهم واحدا في التعاون مع الحكومة وتطوير الاقتصاد الوطني والتعاون مع مجلس الامة.
وفي سؤال حول رؤيته للاقتصاد الكويتي، قال الغانم ان الاقتصاد الكويتي من أفضل الاقتصادات في الوطن العربي، مشيرا إلى أن الكويت هي البلد الوحيد، الذي لم يعجز عن سداد أي مطلوبات.
وذكر أن التعاون بين العائلة التجارية في الكويت واضح، حيث قامت ببناء الكويت منذ مئات السنين ونهضت بالاقتصاد المحلي.
واضاف: «لولا دعم صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لما وصلت الكويت إلى ما وصلت إليه من مراتب دولية بارزة»، مستذكرا مؤتمر اعادة اعمار العراق الذي انطلق من أرض الكويت.

الصقر: سأكون عضواً فعالاً في أي منصب لخدمة «الغرفة» وأهدافها
محمد الصقر


توجه الفائز بالمركز الأول في الانتخابات النصفية لعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت محمد جاسم الصقر، بالشكر لاعضاء الجمعية العمومية للغرفة، معربا عن سعادته لفوز جميع اعضاء قائمة الأسرة الاقتصادية، كونه احد ممثليها، ومهديا فوز القائمة لأعضائها.
وقال عقب ظهور النتائج: سأكون عضوا فعالا في اي مركز يريدني مجلس إدارة الغرفة ان اخدم فيه، مضيفاً: نأمل ان نستطيع تعزيز قدر الغرفة ووزنها، إلى أكثر مما هو حاصل حالياً.
وأوضح الصقر أن يده ممدودة للتعاون مع مجلس إدارة «الغرفة» في أي منصب، سواءً في مجلس الإدارة أو مكتب الغرفة.
وأضاف: ليس لدي رؤية شخصية لكنني اتبنى رؤية مجلس ادارة الغرفة داعما لكل توجهاته.


أسامة النصف: تحديات تواجه الاقتصاد المحلي

قال عضو مجلس ادارة الغرفة اسامة النصف ان هذه العملية الانتخابية تمر كل عامين وسط مشهد ديموقراطي وعرس انتخابي يشهد له جميع ابناء الكويت، لافتا الى تعاون ومنافسة شريفة بين المرشحين، ومبينا ان الغرفة كحال اي جمعية نفع عام تدعم بشكل دائم الاقتصاد الكويتي.
وقال ان هناك تحديات يواجهها الاقتصاد المحلي والوضع في المنطقة، ما يتطلب ان يكون دور الغرفة دورا ايجابيا، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الغرفة بكامل اعضائها ومجلس ادارتها لا تفرق بين جيل وآخر، فالشباب جزء من الكبار، معربا عن امله ان تنجح قائمة الأسرة الاقتصادية لتتعاون في ما بينها لدعم الاقتصاد. وحول جذب الاستثمارات الاجنبية للسوق الكويتية وموقف الغرفة، قال النصف ان الغرفة شاركت في ملتقى الكويت للاستثمار الذي عقد قبل ايام بالتعاون مع هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، وذلك لتعزيز دورها من خلال جذب الوفود الاجنبية وكبرى الشركات العالمية للاستثمار في السوق المباشر.

حسين الخرافي: تركيز على الشراكة بين «الخاص» و«العام»

قال عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت حسين الخرافي إن انتخابات الغرفة تعتبر عرساً انتخابياً وصورة ديموقراطية تتجلى كل عامين، مشيرا الى وجود كثافة في الحضور لانتخابات الغرفة هذ العام، مما يعكس اهتمام اعضائها بدورهم في دعم الغرفة.
واضاف ان الغرفة ستستمر في الدفاع عن مصالح اعضائها، كما انها تركز على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكذلك موضوع الخصخصة، وتحرص على تطبيق الدولة لخطط التنمية من اجل دعم القطاع الخاص.
وأشاد الخرافي بالمنافسة الانتخابية الشريفة التي كشف عنها الحضور الكبير من قبل الناخبين، وحرصهم على الادلاء بأصواتهم، متمنياً التوفيق لجميع المشاركين في هذا العرس الديموقراطي.
وأكد الخرافي أهمية الالتفات إلى القضايا الاقتصادية، خصوصاً خلال السنوات الـ 5 المقبلة، مشدداً على أهمية التقدم في موضوع الخصخصة والتركيز على الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.


طلال الخرافي: العمل في الغرفة يتطلب مجهوداً للمحافظة على ما تبقى من الاقتصاد الوطني

أكد عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت طلال الخرافي، أن الحضور الكبير في انتخابات الغرفة خير دليل على الثقة والنشاط الكبير للاقتصاد الكويتي، مشيراً إلى أن ترشح محمد الصقر ضمن قائمة الاسرة الاقتصادية ليس بغريب، فهو من الاسر الاقتصادية العريقة، ومن الطبيعي أن يكون جزءاً من أسرة غرفة التجارة والصناعة.
وقال إن التجانس الموجود في الغرفة وتشكيلة المجاميع الاقتصادية الموجودة في مجلس الإدارة تشكل انعكاساً لحقيقة تجانس المجاميع الاقتصادية في الكويت، وهذا التنويع والتشكيل في ما بين المجاميع الاقتصادية يمثل كل شرائح دولة الكويت للعمل في خدمة الاقتصاد الوطني.
وأشار الخرافي إلى أن الشركات والتجار في الكويت مسؤوليتنا في الغرفة، ونحاول ان نؤدي دورنا في مجلس الإدارة على أكمل وجه لخدمة الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن العمل في غرفة التجارة يتطلب مجهودا ووقتا وتفرغا للمحافظة على ما تبقى من الاقتصاد الوطني.
وأشار عضو غرفة التجارة والصناعة طلال الخرافي إلى أن غرفة التجارة دائما ما تمثل كل الاقتصاديين في الكويت، وان العرس الديموقراطي الذي تشهده الغرفة يعد دليلا على التفاعل مع الاقتصاد الوطني، إذ نجد ان كل رجال الاعمال والاقتصاديين حاضرون للمشاركة، مما يدل على ان الاقتصاد المحلي يتمتع بالنشاط الاقتصادي والسياسي.
واضاف ان انتخابات الغرفة تعد نموذجا يحتذى ومثالاً حياً على صحة الاقتصاد الوطني وكفاءة رجال الاقتصاد، مبينا ان النشاط الملحوظ في انتخابات الغرفة يدل على وعي الناخبين بالمشاركة الفاعلة التي تصب في مصلحة الجميع.


لؤي الخرافي: لخلق فرص استثمار جديدة أمام القطاع الخاص

قال رئيس مجموعة الخرافي، لؤي الخرافي، ان انتخابات غرفة التجارة والصناعة تعد فرصة للالتقاء مع الجموع التجارية والاقتصادية في الكويت.
واكد ان الانتخابات شهدت اقبالا جيدا، وسارت بصورة ديموقراطية، مقدما التحية إلى الروح الأخوية التي تحلى بها جميع الناخبين.
وأعرب الخرافي عن أمله في دعم القطاع الخاص في المشاركات العامة وأعمال البنية التحتية وتشجيع الاستثمار وخلق فرص استثمار جديدة في مدينة الحرير وجزيرة بوبيان ومشاريع الجزر.
وذكر ان المرحلة المقبلة حافلة بالمشاريع وتزخر بالعديد من الفرص، متمنياً ان نجد المزيد منها لدفع القطاع الخاص للاستثمار في مجالات المشاريع الخاصة او المشتركة مع القطاع العام.

ضرار الغانم: دعم الحكومة لتحسين بيئة الاقتصاد

قال مرشح الغرفة ضرار الغانم ان غرفة التجارة تهتم بالشؤون الاقتصادية منذ تأسيسها، وهي مستمرة بدورها الداعم لمؤسسات الدولة، مشيرا إلى ان الانتخابات الحالية للغرفة تتمتع بديموقراطية تاريخية.
واوضح ان انتخابات الغرفة تعكس الوضع الديموقراطي في الكويت، مبينا ان الغرفة تمضي دائما بطريقها في مساندة الحكومة للادلاء بالمقترحات والخدمات الفنية التي تهدف إلى تحسين بيئة الاقتصاد المحلي.


حيات: الحكومة تثق بآراء «الغرفة»

قال عضو غرفة التجارة عمران حيات ان غرفة التجارة والصناعة مستمرة في دورها القيادي لخدمة القطاع الخاص والدفاع عن مصالحه، مبينا ان الغرفة تمثل مصالح اعضائها وان الحكومة تأخذ بالكثير من اراء الغرفة في الشأن الاقتصادي لثقتها بها.
وأضاف حيات ان رؤية الكويت 2035 تعد خطة طموحة للتنمية الاقتصادية لاسيما انها تعتبر الشباب عماد هذه الخطة، وخصوصا المستثمرين الصغار، مشيرا الى ان النمو الاقتصادي يبدأ من المشاريع الصغيرة.
وطالب بمشاركة جميع شرائح المجتمع الكويتي في الاقتصاد، لافتا الى الدور الايجابي الذي تقوم به الدولة في تعزيز المشاريع الصغيرة، وذلك من خلال انشاء الصندوق الوطني لرعايتها وتمويلها.


الوزان: تعديل قانوني تعارض المصالح والتخصيص

قال الفائز بعضوية غرفة التجارة والصناعة عبد الوهاب الوزان، إن انتخابات الغرفة تعد حدثاً ديموقراطياً يتكرر كل عامين، وهو نهج إيجابي يجب ان نستمر عليه، مشيراً إلى ان غرفة التجارة والصناعة تتبنى رؤية سمو الامير لتحويل الكويت إلى مركز مالي اقليمي.
واضاف الوزان ان الغرفة تعمل على دراسة التشريعات والقوانين الاقتصادية التي تعزز دور القطاع الخاص، مشيرا الى ان الغرفة تعمل على تعديل التشريعات التي تعرقل دور القطاع من اجل مواكبة التطور الاقتصادي.
واوضح ان الغرفة تعمل على تعديل بعض القوانين مثل تعارض المصالح، الذي يعد قانوناً معيباً يعارض القواعد الدستورية، وكذلك قانون التخصيص، بالاضافة الى بعض القوانين الاخرى، مشيرا الى ضرورة اخذ رأي الغرفة في القوانين التي تخص الجانب الاقتصادي من اجل الانتقال من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد الانتاجي.
ويرى الوزان أن انتخابات الغرفة تعتبر مفصلية لمتابعة التطور والفكر المطروح على الساحة الاقتصادية في ما يتعلق بإنشاء اقتصاد وفكر جديد في تطوير الجزر والاتصال بطريق الحرير وبناء مدينة الحرير.
وأشار إلى أن هذا التوجه الذي تحدث عنه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر صباح الأحمد يكمل رؤية سمو الأمير في ان تكون الكويت مركزا ماليا إقليميا عالميا. ونحن في غرفة التجارة علينا واجب أن ندعم ما كنا نطالب فيه ونستمر في هذه المطالبة لتحقيق هذه الرؤى بان تكون الكويت هي الواصل في ما بين الشمال والجنوب.
وأفاد الوزان بأن قائمة الأسرة الاقتصادية تؤكد دائماً على ان يكون هناك تطوير لموانئ ولجمارك الكويت، وان تكون الجمارك وكذلك الموانئ تحت قيادة واحدة وليست موزعة على وزارتين، ليكون هناك انسجام في العمل لتطوير وترتيب الأمور لمصلحة التجار ورجال الأعمال وتخليص البضائع في أسرع وقت ممكن كما هو حادث في دول الجوار، وكذلك في سنغافورة.
واستطرد حديثه قائلاً: «ساهمت الغرفة في مؤتمر إعمار العراق ونجح هذا المؤتمر نجاحاً باهراً، وهناك مؤتمرات أخرى، فالكويت أصبحت ساحة للمؤتمرات، وسمو الأمير تبنى الكثير من المؤتمرات المرتبطة بإعمار عدد من دول العالم».
وأكد الوزان أن انضمام محمد جاسم الصقر إلى قائمة الأسرة الاقتصادية، لما له من تاريخ اقتصادي، وفي ضوء ذلك نجد أنه سيضيف إلى الأسرة الاقتصادية وإلى غرفة تجارة وصناعة الكويت.

القطامي : «الغرفة» منفتحة على المستثمرين الأجانب

قالت عضوة مجلس إدارة الغرفة وفاء القطامي ان غرفة التجارة والصناعة دائما ما تلعب دورا رائدا في تنمية الاقتصاد الكويتي، وخصوصا في ما يتعلق بالقطاع الخاص، فرغم ان رأيها استشاري وليس تشريعي، الا انها تعمل على تعزيز دور القطاع الخاص .
واضافت ان الغرفة تناقش القوانين التي تتعلق بالوضع الاقتصادى العام وتعطي رأيها في التشريعات لخدمة القطاع الخاص، مشيرة إلى أنها منفتحة امام المستثمرين العرب والاجانب من اجل عرض الفرص الاستثمارية المطروحة، كما انها تعمل على تسهيل الاعمال لهؤلاء المستثمرين، لاسيما ان جهود الغرفة تهدف إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري في المنطقة.

بوخمسين: تعويل على الشباب

قال رجل الأعمال جواد بو خمسين ان انتخابات غرفة التجارة والصناعة تعد عرساً اقتصادياً اعتادت عليه الكويت كل عامين، مشيرا الى ان هناك تحولا في الغرفة باتجاه الشباب الذين نعول عليهم كثيرا.
واوضح ان المجموعة التي ستنجح في الانتخابات ستكون مجموعة من الشباب المتفاهم والمتجانس، الذين يسيرون على خطوات الاجيال السابقة من اجل تنظيم العمل الاقتصادي والمشاركة مع الدولة في تطوير القوانين التي تتعلق بالاقتصاد.
واضاف بو خمسين ان هدفنا ان تظل الغرفة مصدرا للتوعية الاقتصادية، مشيرا الى ان الدول تقوم على محوري السياسة والاقتصاد، واي تراجع لاي محور سيؤثر في الاخر، في حين أن الغرفة تعد من ركائز الاقتصاد في الكويت.

الجوعان: لتسليط الضوء إعلامياً على دور الغرفة في دفع عجلة التنمية

قال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة فهد الجوعان إن الانتخابات الحالية مفعمة بروح الشباب الكويتي ما يجعلها من الدورات الناجحة والراسخة.
ولفت إلى أن جهود «الغرفة» واضحة فيما يخص القوانين الاقتصادية المختلفة التي تصدر، وأن تحركاتها من خلال الجهات والقنوات الرسمية ظاهرة للجميع بهذا الخصوص.
وعن استراتيجية «الغرفة» ذكر الجوعان انها كجهة اقتصادية تعمل دائما على متابعة الأوضاع الجارية بالكويت، مبينا أن ذلك يحدث بشكل غير معلن عبر تحركات بعيدة عن الإعلام، وبالتالي هناك حاجة لزيادة الجرعة الإعلامية وتسليط الضوء على ما تقوم به الغرفة من دور اقتصادي بارز في دفع عجلة التنمية في البلاد.

كاكولي: تطوير التشريعات وجذب الوفود الاقتصادية

قال مرشح الغرفة محمد كاكولي ان مجلس إدارة الغرفة المقبل عليه ضرورة دعم الشباب الكويتي بكل احتياجاته ورغباته، لاسيما ان الاقتصاد الحر بدأ يضم عدداً كبيراً من فئة الشباب التي يعول عليها في السوق مستقبلا.
واشار كاكولي إلى ان السوق الكويتية تمتلك مقومات كبيرة، لذا اصبح لغرفة التجارة والصناعة دور مهم وحيوي في تعزيز وتنمية القطاع التجاري والاقتصادي، حيث تعمل على تطوير وتعديل البيئة التشريعية من خلال مقترحاتها، وكذلك من خلال جذب الوفود الاقتصادية والتجارية العالمية للسوق المحلية، وهي تمثل بذلك حلقة وصل مهمة في القطاع الاقتصادي الكويتي.

الرباح: مهام كبيرة ومتنامية لـ «الغرفة»

قال مدير عام غرفة تجارة وصناعة الكويت رباح الرباح ان العملية الانتخابية جرت بسلاسة وشفافية بأداء مهني وإشراف من لجنة الإشراف على الانتخابات.
وأضاف الرباح ان المهمات الواقعة على مجلس ادارة الغرفة كبيرة ومتنامية، أهمها تشجيع الاستثمارات الأجنبية وتطوير التشريعات الحالية لجذب مزيد من الاستثمارات، وذلك بالتعاون مع كل الجهات الحكومية والتشريعية.

الكوح: تحفيز الاستثمار الأجنبي

قال المرشح لانتخابات الغرفة سليمان الكوح ان هناك طموحات كبيرة لدينا في اضافة المزيد الى مجلس ادارة الغرفة، بما يخدم مصالح المؤسسات والشركات اعضاء الغرفة، مبينا ان نجاح المرشحين الجدد انما يأتي للاستفادة من خبرات الاعضاء الحاليين ونقلها الى الجيل القادم.
واضاف الكوح ان الفترة القادمة تتطلب تضافر الجهود بين الاجهزة الحكومية والقطاع الخاص بما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني وتحفيز المستثمرين العالميين للدخول في السوق الكويتية.

مصعب النصف: «غرفة» الكويت من الأنجح في المنطقة

قال عضو غرفة التجارة مصعب سالم النصف إن الانتخابات تسير في إطار منافسة شريفة عادلة، يسعى جميع المنافسين فيها لخدمة الاقتصاد، من خلال التمثيل في غرفة تجارة وصناعة الكويت، التي كانت ولا تزال من أنجح الغرف التجارية بالمنطقة.

الملا: أخذ رأي الاقتصاديين قبل إصدار أي تشريعات

قال عضو مجلس إدارة الغرفة عبد الله الملا ان غرفة التجارة والصناعة تشهد كل عامين عرساً انتخابياً ديموقراطياً يعكس روح التعاون بين اعضاء الاسرة الاقتصادية والمرشحين المستقلين، متوقعا ان تحقق الانتخابات في 2018 نفس النجاح الذي حققته في 2016.
واشار الملا الى ان هناك شريحة كبيرة من التجار ورجال الاعمال حريصة على الادلاء بأصواتها في انتخابات الغرفة، لتعزز من دورها في المشاركة بالعمل الاقتصادي، لافتا الى ان الاسرة الاقتصادية تعمل وفق نهج اقتصادي واحد.
واشار الملا الى ان الغرفة تبدي ملاحظاتها واراءها في التشريعات الاقتصادية في الكويت، من اجل دعم المصلحة العامة، فيما تظل السلطتان التشريعية والتنفيذية حرتين في اتخاذ القرار النهائي. واضاف ان الحكومة ومجلس الامة تبنيا رأي غرفة التجارة والصناعة في بعض القضايا الاقتصادية، وفي بعض الاوقات الاخرى لم تتوافق رؤاهما مع رؤية الغرفة، مؤكدا ضرورة أخذ رأي الاقتصاديين المختصين في الشأن الاقتصادي قبل اصدار أي تشريع أو قانون يخص هذا الجانب.

الدقباسي: تفعيل قوانين تسهم في إنجاز رؤية 2035

قال المرشح بدر حمود الدقباسي ان الكويت في حاجة إلى تفعيل القوانين والتشريعات التي تساهم في انجاز وتحقيق رؤية الكويت 2035، مبينا ان هذه المتطلبات تحتاج إلى رجال ذوي همم عالية لإجراء قفزة اقتصادية تدفع بالكويت نحو مستويات الريادة العالمية.
وأوضح الدقباسي ان الشباب هم عماد المستقبل لمواكبة الرؤية الاقتصادية لاستكمال مستقبل الرؤية الاقتصادية.
وذكر الدقباسي ان دفع الشباب إلى المناصب الحيوية والمهمة بما فيها عضوية الغرفة ومجلس الامة وكل مفاصل الدولة يعزز من تنمية الاقتصاد المحلي، معربا في الوقت ذاته عن أمله بأن ينجز مجلس ادارة الغرفة خلال الفترة المقبلة المزيد من الخدمات التي تمثل قيمة مضافة، لا سيما لتلبية متطلبات صغار وكبار التجار على حد سواء خلال السنوات الاربع المقبلة.
ولفت الى ان تجار التجزئة يمثلون اهمية اقتصادية في جميع بلدان العالم، وهم ايضا بالكويت يمثلون جزءا كبيرا من الاقتصاد، متمنيا تنشيط هذه القطاعات الصغيرة والمتوسطة التي تساند الكيانات الكبيرة.

لقطات

• شهدت الساحة الانتخابية المخصصة لاستقبال الناخبين حضوراً نسائياً للمشاركة في عمليات التصويت.
• لوحظ أن هناك مشاركة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين قدموا على كراسي متحركة للمشاركة في الانتخابات.
• وجود سيارات إسعاف وشاحنة مطافي كبيرة إضافة إلى وجود عناصر من رجال وزارة الداخلية بشكل كبير في الردهة الأمامية والخلفية لساحة الغرفة.
• كان لافتاً تنظيم عملية الإدلاء بالأصوات منذ دخولهم إلى القاعة المخصصة للإدلاء وحتى خروجهم من القاعة.
• التوزيع الدقيق للناخبين على أجهزة الحاسب الآلي منع وجود حشود او اختناقات امام صناديق الاقتراع.
• استعانة بعض المرشحين بالعنصر النسائي لتوزيع ملصقاتهم الخاصة بالدعاية.
• تميز المفاتيح الانتخابية بالأوشحة ذات الألوان المميزة لكل مرشح.
• حرص رئيس الغرفة علي الغانم على الاشراف بنفسه على سير العملية الانتخابية والتواجد في كل مكان لتفقد العملية التنظمية.
• لوحظ نشاط ملحوظ للمرشح محمد الصقر وحرصه على الترحيب بكل الناخبين منذ الصباح الباكر.
• العملية الانتخابية تمت في سلاسة حيث خلت من جميع أنواع التشابك وساد الانتخابات جو الألفة والمحبة بين كل المتنافسين.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1082


خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (4 صوت)